Skip Navigation Links
Home
The ChurchExpand The Church
Eparchy of LebanonExpand Eparchy of Lebanon
LiturgyExpand Liturgy
Press PeriodicalExpand Press Periodical
ProjectsExpand Projects
MiselanousExpand Miselanous












The Church
     Hierarchy
     -The Patriarch
     -The Bishop Of The Holy Synod
 The Patriarchal Curia
History
  Past Patriarch
  -History of the Syrian Catholic Church
-Eparchies































































































































































Home

الكنيسة السريانية الكاثوليكية

 

 

الكنيسة السريانية الكاثوليكية

 

 

على ضوء الدروس التاريخية اللاهوتية المعاصرة تبيّن أن الخلاف الذي نشأ بين آباء المجمع الخلقيدوني بخصوص الطبيعتين في المسيح كان لفظا تعبيريا ولم يكن جوهريا عقائديا. وبحق قال أحدهم ان الانفصال كان عن بيزنطية أكثر منه عن روما. كان سياسيا قوميا أكثر منه عن روما. كان سياسيا قوميا أكثر منه دينيا. وفي الواقع لم تجري بين الكنائس غير الخلقدونية وروما خصومات مباشرة.

      منذ أواخر القرن الخامس عشر ونظرا ﺇلى الأوضاع الجغرافية والسياسية واﻹجتماعيّة عاشت كنائسنا في عزلة نسبية. وبالرغم من هذه العزلة كانت القطيعة على أساس متأرجحة وجرت عبر الأجيال اتصالات بين روما والكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة نقدر أن نطلق عليها صفة اتصالات متقطّعة ﺇنّما غير منقطعة. وتبيانا لهذه الحقيقة أرى أن اركّز بشيء من اﻹسهاب على هذا الواقع فنرى من خلاله حنينا ﺇلى اللقاء والوحدة حيّا في صدور أحبارنا وشعبنا تعلو لهبته حينا وتخبو حينا دون أن تطفئها عواصف الأيام.

 

صلات مع روما متقطّعة ﺇنّما غير منقطعة:

 

يروي العلاّمة السمعاني أنه في سنة ٨٩٣ سعى أسقف دمشق أن يزيل اﻹنقسامات بين المسيحيّن "لأنّ لهم ﺇيمانا واحدا وفي المسيح وليس في عقدتهم فرق جوهري". وكتب العلامة ابن العبري يقول: "حين ألجأتني الضرورة أن أجادل ذوي المعتقدات المخالفين من المسيحيين وغرباء مجادلات مبنية على القياس والمنطق والاعتراضات، وبعد دراستي لهذا الموضوع مدّة كافية  وتأملي فيه ماديا، تأكد لي أنّ خصام المسيحيين بعضهم مع بعض لا يستند ﺇلى حقيقة بل ﺇلى الفاظ واصطلاحات فقط، ﺇ أنّ جميهم يؤمنون  بأن يسوع المسيح هو ﺇله  تام وانسان تام دون اختلاط  الطبيعتين ولا امتزاجهما ولا بلبلتهما. وأمّا نوع اﻹتحاد فهذا يدعوه "طبيعة" وذاك يسمسه "اقنوما" والأخر "فرصوفا" (كلمة سريانية تعني شخصا).

      "واذا رأيت الشعوب المسيحية كافة رغم اختلافها ظاهريا، متفقة اتفاقا لا يشوبه تغيير أو شك لضلك استأصلت البغضة من أعماق قلبي وأهملت الجدل العقائدي مع الناس... فكنت اسقط في هوة الكفر تارة وأنادي: كفى هؤلاء النساك جعجعة. الا ترى رحاهم خالية من القمح؟ وكنت أصلي بلا فتور ليتداعى كليا السياج القائم في الوسط لأرى المحبوب الغير المنظور لا بالظلام بل علنا بالنور".

      نظرا ﺇلى الشهادة مثل هذه تشع صراحة ونورا أتساءل في حيرة وارتباك علام لم تدفع هذه الشهادة آبائنا ﺇلى الوحدة اﻹيمانية بين الكنيستين؟!

     ويخبر البطريرك ميخائيل الكبير (+١١٩٩) في كتاب تاريخه الشهير أن البابا أنوشنسيوس الثاني أرسل سنة ١١٤٣ موفدا من قبله البريكيوس مطران اوستيا (ايطالية) لكي ينظم الكنائس والاديرة في القدس ويصلح ما تسرب اليها هناك من شوائب . فعقد ثاني يوم القيامة سينودسا في القدس اشترك فيه جميع الطوائف ومثل قيه السريان اغناطيوس متروبولية القدس وبعض الرهبان وابرز اغناطيوس كتابا فيه صورة ايماننا . فاعلن الجميع واقروا ان صورة الايمان هذه هي في الحقيقة صورة الايمان المستقيم ... ولدى انعقاد المجمع اللاتراني الثالث (١١٧٩) عرض البطريرك انطاكيا اللاتيني امريكوس على ميخائيل الكبير ان يشترك معه في المجمع المذكور.

    وفي عام١٢٣٧ كتب الاخ فيليب رئيس الرهبان الدومنيكان في الاراضي المقدسة يخبر البابا غريغوريوس التاسع (+١٢٤١) ان اغناطيوس داود الخيشومي بطريرك السريان اليعاقبة سلمه صورة ايمان باللغتين العربية والسريانية وقد لبس ثوب الاخوة الوعاظ . فبعث اليه البابا رسالة يهنئه فيها تاريخ ٢٨تموز ١٢٣٧ .وفي سنة ١٣٠٢ كتب ديونوسيوس اسقف تبريز رسالة الى البابا بونيفاس يطلعه فيها على اعتناقه الايمان الكاثوليكي. وفي سنة ١٢٨٩ ارسل البابا نقولاوس الرابع رسائل الى البطريرك اغناطيوس نمرود (+١٢٩٢) والى سائر الاحبار السريان يحثهم فيها على الاتحاد بالكنيسة الكاثوليكية. وفي رسالة تاريخ ١٨ تموز ١٣٠٢ جدد ديونوسيوس مطران تبريز طلبه الى  البابا بونيفاس الثامن (١٢٩٤) لكي يقبله في حظيرة الكنيسة الكاثوليكية. وفي سنة ١٣٣٠ كتب البابا يوحنا الثالث والعشرون من افينيون بفرنسا رسالة الى المفريان غريغوريوس متى حنى يدعوه فيها الى الاتحاد بالكنيسة  الجامعة والى العمل على ضم رعاياه اليها...

    من الوثائق اعلاه نستنتج امرين: اولهما الجهود المتواصلة التي بذلها البابوات في دعوة احبار الكنيسة السريانية في فلسطين وسوريا وبلاد فارس الى حظيرة المسيح الواحدة. ويتضح ثانيا ان الكنيسة السريانية كانت تواقة الى الاتفاق مع الكرسي الرسولي.

    وفي الواقع يذكر السمعاني في مكتبته الشرقية الشهيرة اسماء عدة اساقفة انتموا الى الكنيسة الكاثوليكية، منهم جورجي مطران ميافرقين نحو سنة ٧٠٩ وقسطنتين اسقف حوران نحو منتصف القرن السابع ولاون خليفته، و اغناطيوس مطران ملاطية وبطرس أسقف عرقا المعروف بابن الطويل وأهرون أسقف سجسقان... ويوحنا موديانا الرهاوي أسقف ماردين المكنّى بالمعترف.

       وتعود العلاقات بين الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة الرومانية تتجدد في عام ١٣٤٠. ففي هذه السنة عقد مجمع اقليمي للكنائس الشرقية في جزيرة قبرص بأمر من البابا بيندكتوس الثاني عشر، وفيه جاهر أسقف السريان بالوحدة. ولكن سريان قبرص ما لبثوا أن انتمى بعضهم ﺇلى الطقس اللاتيني والبعض الآخر اندمج بالكنيسة السريانية المارونية.

      وقد جرت محاولة أخرى خلال المجمع المسكوني الفلورينتيني. بعد ان انتقل هذا المجمع ﺇلى اللاتران في روما أوفد البطريرك اغناطيوس بهنام بن يوحنا الحدلي (+١٤٤٥) المقيم في دير الزعفران المطران عبد الله رئيس أساقفة الرها مندوبا عنه فأقر في ٣٠ ايلول ١٤٤٧ باسم البطريرك وباسم كنيسته الوحدة مع الكنيسة الكاثوليكية أمام البابا أوجين الرابع (+١٤٤٧).

       وان حالت ظروف متنوعة لاسيما سياسة دون ديموية هذا الاتحاد الا أنه خلّف آثارا طيبة بين الكنيستين لاستئناف العلاقات. ففي سنة ١٥٤٩ ارسل البطريرك اغناطيوس عبد الله بن اسطفان القلعتمراوي (+١٥٥٧) كاهنا راهبا باسم موسى ليقدّم الاجلال والطاعة الى الحبر الروماني بولس الثالث (+١٥٤٩) ثم لخليته يوليوس الثالث (+١٥٥٥). وأثنى هذا البابا على البطريرك لمعتقده برئاسة كنيسة روما، وعربونا على محبته منح غفران يوبيل سنة ١٥٥٠ ﺇلى جميع السريان التائبين والمعترفين الذين يزورون بتقوى في ثلاثة أحاد يحددها البطريرك كنيسة دير الزعفران.

    وفي سنة ١٥٥٧ خلف اغناطيوس عبد الله المفريان باسيليوس نعمة الله وجرى تبادل رسائل وبعثات بينه وبين الحبر الروماني بيوس الرابع (+١٥٦٥) ملتمسا منه التثبيت الرسولي وكنيسة ومقرا لامته في روما. وفي سنة ١٥٧٨ لجأ البطريرك نعمة الله الى روما ليكفر عن جحوده الدين. ومنحه البابا غريغوريوس الثالث عشر (+١٥٨٥) الحل في التثبيت والباليوم لخلفه البطريرك داود شاه وذلك في سنة ١٥٨٣. ونذكر ان هذا البطريرك كان احد العلماء الذين شاركوا في تصحيح الحساب اليولياني وعوضوه لحساب الغريغوري. وقد خلف البطريرك نعمة الله كتبا ومخطوطات عديدة محفوطة في مكتبة فلورانس.

    وبعد تاسيس مجمع انتشار الايمان سنة ١٦٢٢ تكثفت جهود المرسلين من فرنسيسكان وكبوشيين ويسوعيين، وبمساعيهم اتحد بالكنيسة الرومانية رؤوساء الاساقفة ديونوسيوس قسطنطين (+١٦٥٠) وديونوسيوس توما (+١٦٥٣) مطران حلب، وقورلوس عطالله مطران دمشق (+١٦٤٦) و ديونوسيوس سفر مطران ماردين(+١٦٥٩) . وفي ٧ نيسان ١٦٤٤ انتمى الشماس اخيجان الى الكثلكة. ولما كان تاريخ كنيستنا يندمج في مراحله الرئيسية مع حياة وأعمال بطاركتنا الميامين، فاننا نذكر بايجاز سيرة وأعمال كل منهم بحيث تأتي فذلكتنا أكثر تماسك

البطريرك اغناطيوس اندراوس أخيجان ١٦٦٢ –١٦٧٧

البطريرك أغناطيوس بطرس الرهاوي ١٦٧٨ – ١٧٠٢

البطريرك اغناطيوس ميخائيل جروة ١٧٨٢ – ١٨٠٠

البطريرك اغناطيوس ميخائيل الرابع الضاهر ١٨٠٢ – ١٨١٠

البطريرك إغناطيوس سمعان زورا 1814-1817

البطريرك اغناطيوس بطرس جروة 1820 – 1851

البطريرك أغناطيوس انطوان الاول سمحيري ١٨٥٣-١٨٦٤

البطريرك أغناطيوس فيلبس عركوس ١٨٧٧ – ١٨٧٤

البطريرك أغناطيوس جرجس شلحت ١٨٧٤ – ١٨٩١

البطريرك أغناطيوس بهنام بني ١٨٩٣ – ١٨٩٧

البطريرك أغناطيوس أفرام الثاني رحماني ١٨٩٨ – ١٩٢٩

البطريرك الكاردينال أغناطيوس جبرائيل الأول تبوني ١٩٢٩ – ١٩٦٨

البطريرك مار اغناطيوس انطون الثاني الحايك ١٩١٠ – ٢٠٠٧

الكاردينال البطريرك مار اغناطيوس موسى الأول داود

البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد