Skip Navigation Links
Home
The ChurchExpand The Church
Eparchy of LebanonExpand Eparchy of Lebanon
LiturgyExpand Liturgy
Press PeriodicalExpand Press Periodical
ProjectsExpand Projects
MiselanousExpand Miselanous












Syrian Hymns
Syrian Art
Particular Law
Useful Links
Malankar
Contact Us

































































Home

السريان الملنكار الكاثوليك

كنيسة  ورسالة

   

جذور الكنيسة السريانية الملنكارية الكاثوليكية تعود إلى بشارة القديس توما الرسول أحد تلاميذ المسيح. وتعرف اليوم بالكنيسة الملنكارية الكاثوليكية أو "كنيسة مار توما الرسول" وقد سميت أيضا " الكنيسة السريانية الملنكارية" منذ أيام البابا بيوس الحادي عشر الذي سمى، في صك التأسيس "المسيح رئيس الرعاة"Christo Pastorum Principi"

عام 1932، الملنكار المتحدين بالكرسي الرسولي، ﺒ "سريان الطقس الأنطاكي الملنكار"، معتبراً الشعب الملنكاري جزءاً من الجماعة المسيحية القديمة المتجذر في التقاليد الروحية والقيم الثقافية الهندية. أما البابا يوحنا بولس الثاني ففي خطابه الموجه إلى أساقفة الهند (الملنكار والملبار) في 22 كانون الثاني 1982 يقول:"ونحن نحيي فيكم ونعانق كنيستين مستقلتين في الرئاسة متحدتين في الصفات. كنيستين يؤديان الشهادة المسيحية بوجهين قديمين متميزين ومتكاملينز كنيستين متجذرتين في أرض الهند ومتطابقتين مع الحياة الهندية.

 

هذه الكنيسة الرسولية كانت، منذ أولى الأجيال المسيحية، متحدة بالكنيسة الكاثوليكية. وفي الجيل الرابع بدأت تتصل بالكنيسة السريانية-الكلدانية وتتبنى تقاليدها الليتورجية. وعلى أثر دخول مبشرين

برتغال إلى الهند، في القرن السادس عشر، بدأت هذه الكنيسة تنفتح للكنيسة الغربية. ولكن بسبب إمعان البرتغال في إدخال الطابع اللاتيني إلى تقاليد العبادة والطقوس التي للكنيسة الشرقية الرسولية

ثارت جماعة منهم عام 1653 بوجه السلطات الكنيسة البرتغالية، وانضمت إلى بطريركية السريان

الأرثوذكس. ومع هذا لم تنقطع، منذ ذلك الحين، المحاولات للعودة إلى سابق عهدهم في وحدة الايمان مع الكنيسة الكاثوليكية. ولم تفلح هذه المحاولات قبل منتصف القرن التاسع عشر.

 

عام 1926 سمح سينودس أساقفة الكنيسة الملنكارية المنعقد في بيرومالا لرئيس الأساقفة المتروبوليت مار ايفانيوس أن يبدأ الحوار مع روما من أجل تحقيق الوحدة مع الكنيسة الكاثوليكية،

شرط أن تبقى مصانة التقاليد العريقة لجماعة مار توما الرسول المسيحية هذه . قبل البابا بيوس الحادي عشر بارتياح بهذه الشروط وشجع الوحدة.

 

وهكذا، أجمع أساقفة كنيسة ملنكار على اﻹعتراف بأولية الحبر الروماني، كما اعترف الكرسي الرسولي هو أيضاً بالنظام الكنسي للكنيسة الملنكارية وقبل بتقاليدهم الشرعية وتراثهم الروحي المسيحي والرسولي العريق .

 

وفي 20 أيلول من عام 1930 أبرز رئيس الأساقفة مار تيؤفيلس وبعض من ممثلي الكهنة والشمامسة والعلمانيين قانون إيمانهم أمام مبعوث الكرسي الرسولي أولوزيو- ماريا بيتزيغر Maria – Alysio Benziger  مطران كويلون، فقبلوا في شركة الكنيسة الكاثوليكية.

 

عام 1932 قدم مار ايفانيوس إلى روما فاستقبله البابا بيوس الحادي عشر وألبسه الباليوم علامة الشركة الكنسية في اﻹيمان الكاثوليكي الواحد. مسلماً إياه صك التأسيس الرسولي "المسيح رئيس الرعاة" تاريخ 11 حزيران 1932 . وفق هذا النص أسس الأب الأقدس الرئاسة الكنسية الكاثوليكي

السيرو- ملنكارية كرئاسة أسقفية تريفاندروم المتروبوليتية وثبت رئيس أساقفتها مار ايفانيوس متروبوليتا على تريفاندروم ومار تيؤفيلس رئيس أساقفة تيروفالا المشمولة بحدود تريفاندروم المتروبوليتية .

 

الوحدة التي حققها مار ايفانيوس مع الكرسي الرسولي تعتبر من الأحداث المهمة في تاريخ الكنيسة

الجامعة سيما وأنها ألهمت العديد من شعب ملنكار، من بينهم أساقفة مثل (مار جوزيف سيويريوس متروبوليت الكنيسة الأرثوذكسية في 29 تشرين الثاني 1937 وتوما مار ديوسقورس متروبوليت كنيسة كنانايا الأورثوذكسية   في 12 تشرين الثاني 1939 وبولس مار فيلوكسينوس من كنيسة ملبار

المستقلة في 28 ﺁب 1977) أن يتحدوا بالكنيسة الكاثوليكية .

 

وبعد 22 عاماً من العمل الدؤوب لتقريب اخوته في الكنائس الهندية إلى الوحدة مع الكرسي الرسولي

وتبشير الهنود الوثنيين بالدين المسيحي، انتقل مار ايفانيوس في 15 تموز 1952 إلى ربه ليلقى ثوابه

في السماء.

 

خلف على الكرسي المتروبوليتية    مار غريغوريوس ليواصل خدمة الكنيسة بغيرة رسولية نشطة،

فازداد ازدياداً كبيراً عدد المتحدين بالكنيسة الكاثوليكية من الكنائس غير الكاثوليكية وكثر عدد المهتدين إلى الدين المسيحي من الوثنيين ما أدى إلى ضرورة تقسيم أبرشية تيروفالا إلى أبرشيتين في 28 تشرين الأول 1978 . ونقسيم أبرشية مارتاندام إلى أبرشيتين في 16 كانون الأول 1996.

 

وبقيت كنيسة السريان الملنكار الكاثوليكية على ازدهارها وانتشارها في مختلف الولايات الهندية.

فأقيمت إرساليات للسريان الملنكار الكاثوليك، خارجاً عن الحدود المتربوليتية. 47 رعية وإرسالية

في مختلف أنحاء الهند. عشرة مراكز في الولايات المتحدة وستة في ألمانيا. ويشرف على هذه المراكز والرعايا وينسق بينها مرسلون مختصون. ففي كل من بونا وأميركا وألمانيا مرسلون للتنسيق .

 

ضرورة تنشئة هؤلاء المرسلين وتثقيفهم وتأهيلهم روحياً وليتورجياً دفعت الكنيسة الملنكارية الكاثوليكية إلى تأسيس معهد كهنوتي عال في تريفاندروم يرئسه اليوم الأب جورج جديات .

 

بعد 41 سنة من إدارة دفة الكنيسة السريانية الملنكارية الكاثوليكية توفاه اللّه فخلفه قورلس باسيليوس

الذي يقود اليوم دفة هذه الكنيسة ﺁخذاً على نفسه توسيع مجال الحوار وتعميق معاني الرسالة في الاكليروس السرياني الملنكاري مع تطوير في المفاهيم حسبما تقتضيه الأوضاع الراهنة.